القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

7نجوم عليهم ان يرحروا من انديتهم

سلام عليكم

يمتلكون الموهبة والجودة.

 وقد اثبتوا ذلك في اكثر من مناسبة. لكن لاسباب مختلفة حان الوقت لحزم الحقائب والرحيل الى وجهة جديدة. اما لاستعادة الثقة المفقودة مع المشاركة بشكل منتظم او بحثا عن اسلوب يناسب امكانياتهم الفنية. واما رغبة في تذوق حلاوة الالقاب قبل فوات الاوان. في هذه الحلقة من قناة كوميد سبور سنعرض لكم سبع لاعبين يجب ان يرحلوا عن انديتهم الحالية. فابقوا معنا. جيسي لينجارد بعد تهميش مستمر مع مانشستر يونايتد انتقل النجم الانجليزي كمعار الى ويست هامب بالنصف الثاني للموسم الماضي. فنفض غبار دكة يونايتد وبدأ رحلة تألق رائعة مع الهامورز. ليفرض نفسه كاحد افضل لاعبي البريميرليج. حيث سجل تسعة اهداف في ستة عشر مباراة. وحينها اراد ويستهام تحويل اعارته لشراء نهائية. لكن اليونايتد تمسك باستعادته. فعاد ابن التسعة وعشرين عام. ظنا منه ان ما قدم سيضمن له مركزا اساسيا. لكن لم تتغير الامور. وعاد لينجارد لدكة الشياطين الحمر. حيث لم يلعب سوى مائتين وسبعة وستين دقيقة بالموسم الحالي.

 

 

 وبلا شك يجب ان تكون خطوته القادمة بعيدا عن اولترا بورد. بالانتقال لفريق يمنحه مساحة اكبر لاظهار ما يملكه. ويحظى لينجرد باهتمام اندية عدة لضمه في يناير ابرزها ويستهام ونيوكاسل علما بان عقده ينتهي مع يونايتد بالصيف المقبل. بيير امرك اوباميانج منذ انتقاله لارسنال. مر المهاجم الجابوني بفترات هبوط في مستواه. لكنه كان دائما ما ينجح في العودة سريعا ليثبت انه مهاجم موهوب يمتلك قدرات تهديفية رائعة. وخلال الموسم الحالي شارك الصاحب الاثنين وثلاثين عام في خمسة عشر مباراة سجل بها سبعة اهداف وصنع اثنين. وكان ركيزة هامة في مخططات ومايجعل رحيل اوباميانج امرا مثاليا بالنسبة له. 



خاصة وانه يحظى باهتمام اندية كبرى يمكنه مواصلة التألق معها. كي يوفنتوس وبرشلونة. كيمو فيرنر. لم يظهر المهاجم الالماني مع تشيلسي بعد بنفس توهجه سابقا بقميص لايتزيف. وكأنه يجد صعوبة في التكيف مع اجواء الكرة الانجليزية. فكان يتفنن خلال الموسم الماضي في اهدار الفرص السهلة. ما دفع توماس توخيل لانتداب روميلو لوكاكو. وخلال الموسم الحالي ابتعد فيرنر ابن الخمسة وعشرين عام عن المشاركة بشكل منتظم. حيث بدأ اساسيا في ثمان مباريات فقط من اصل ثمانية عشر مشاركة بالدوري ودوري الابطال.

 مسجلا اربعة اهداف بينما لم يظهر اي دقيقة في ست مباريات. وفي اوقات مشاركاته عادة ما يتلقى انتقادات بالجملة من جماهير البلوز. ما افقده بعض الثقة. لذا يمكن القول انه بات بحاجة لتغي للاجواء خاصة وانه يتمتع بجودة كبيرة ومعلومة لكل من يعرفه جيدا. وربما ينجح في اظهارها مع اي من الفرق المهتمة بضمه كمانشستر يونايتد. برشلونة وبايرن ميونيخ. جواو فيليك.

 عند انتقاله لاتلتيكو مدريد رأى كثير ان الموهوب البرتغالي اختار الوجهة الخطأ باعتبار ان اسلوب سيميوني لا يناسب موهبته وطريقته في اللعب. ولن يمنحه التطور الذي يأمل. ويبدو ان الايام تثبت حاليا وجهة النظر تلك. حيث يبدو صاحب الاثنين وعشرين عاما غير قادر على التأقلم بعده. فتارا تجده يصنع الفارق خط هجوم روخي بلانتوس وتارة اخرى تراه غير قادر على المساعدة.

 احيانا يدخل المباريات كبديل واحيانا اخرى يتواجد بالتشكيلة الاساسية. خلال الموسم الحالي. مثلا بدأ اربع مباريات فقط كاساسي بالليجا. واجمالا شارك في خمسة عشر مباراة سجل بها هدفين وصنع م لهما. وهي بلا شك ارقام لا تعكس قدراته الكبيرة التي يظهر ملامحها من وقت لاخر بقميص نادي العاصمة الاسبانية كلما حصل على استمرارية المشاركة. وربما سيكون من الافضل له الرحيل عن كتيبة كيميوني. ولن يكون الحصول على فريق جديد يناسب قدراته ويوفر له بيئ مناسبة للتألق امرا صعبا. اذ يتمتع فيليكس بموهبة لا غبار عليها. وسيقدم الاضافة لاي فريق ينجح بالتعاقد معه بشرط توظيفه جيدا. مع منحه الثقة الكاملة. فرانسيسكو ايسكو. صحيح ان النجم الاسباني لا يمر بافضل اح البدنية منذ الموسم الماضي. لكن لاعب بموهبته وقدراته الفنية الرائعة يستحق العناء وتوفير الفرص والاجواء. ريثما ينجح في استعادة حالته البدنية. وهو ما لا يحدث مع المدرب كارلو انشلوطي الذي يفضل الاعتماد على الاكثر جاهزية فنيا وبدنيا في ظل تنافس حامل لريال مدريد على كافة البطولات.

 حيث لم يخض ايسكو سوى مائة وسبعة وسبعين دقيقة فقط منذ بداية الموسم الحالي. وبات مشهدا معتادا ان نراه حبيسا لدكة البدلاء. وان كان هناك قرار يجب ان يتخذه اللاعب البالغ تسعة وعشرين عام خلال الفترة القادمة. فهو الخروج من سانتياجو برنابيو في افضل وقت دون الانتظار حتى نهاية عقده في الصيف القادم. خاصة وانه بلا شك لديه الكثير ليقدمه. ولكم المثال فيما بصم عليه سابقا مع المرينج ومنتخب اسبانيا. ايسكو يحظى بمراقبة بعض الاندية التي يمكنه صناعة الفارق بصفوفها. 



ابرز ارسنال واشبيلية. دون روما او نافاس. مبدأ التناوب الذي يعكف ماوريسيو كوفيديو على تطبيقه لا يعجب كلا الحارسين. الاول جان ويجي دوناروما صاحب الاثنين وعشرين عاما. والذي ذهب الى سان جيرمان في الصيف الماضي في ثوب افضل لاعب يورو. ولم تكن لديه اي شكوك في الحصول على المركز الاساسي. اما الثاني فلور نافاس ابن الخمسة وثلاثين عام فيريد التواجد بشكل دائم في حراسة عرين الفريق عطفا على خبراته وتألقه الكبير بالموسم الماضي. اضافة لماضيه الحافل مع ريال مدريد. لكن في النهاية خاض دونار