القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

اكثر عشر وظائف جعلت العاملين بها مليارديرات

 ما هي اكثر 10 وظائف جعلت العاملين بها مليارديرات. 

اليوم سوف نجيبك عن هذا السؤال.

 فمن يعرف او ربما اصبحت احد هؤلاء بعد سنوات؟ لنبدأ على الفور.

 في المركز العاشر الهندسة اربعة بالمئة من مليارديرات العالم جنوا ثروتهم من ذلك القطاع. 

وللانضمام اليهم فقط عليك تصميم قطعة هندسية فريدة تعمل على حل مشكلة لم يقم بحلها احد من قبل.

 مثال على ذلك جيمس دايسون الذي اخترع اول نسبة كهربائية بدون كيس في العالم. 

منذ ذلك الحين تفرغ لصنع بعض من الادوات الذكية الاخرى. اليوم هو اغنى رجل في المملكة المتحدة لثروة بلغت ستة عشر مليار دولار.

 في المركز التاسع الاعلام والترفيه دائما ما يرغب الناس في التسلية والترفيه والافلام والتلفزيون والعاب الكمبيوتر وقنوات يوتيوب. 

كلها اشكال من اشكال الترفيه اصبحت جزءا اساسيا في حياتنا. لذا ليس مفاجئا ان يكون اربعة بالمئة من مليارديرات العالم صنعوا ثروتهم من ذلك القطاع. 

ان كنت فنانا او لديك موهبة ما فاليوم يسهل بفضل وسائل التواصل ان تصبح نجما وتبدأ فعليا في جني الثروة التي تحلم بها. الاعلامية الشهيرة اوبرا وكذلك جيزي هم من المليارديرات الذين جنوا ثروتهم بتلك الطريقة. 

في المركز الثامن الطاقة لطالما كان قطاع الطاقة من اكثر الطرق الفعالة للوصول الى ثاء الفاحش في بدايات القرن الماضي من جنى الكثير من الاشخاص ثروات مهونة من الاستثمار في مجال الطاقة مثل جونجي روتفلر على سبيل المثال لذا ومرة اخرى من بين مليارديرات العالم هناك اربعة بالمئة جنوا ثروتهم من ذلك المجال.

 لا اظن ان الطاقة يمكن الاستغناء عنها يوما ما وانما نوعه نفسه هو الذي يمكن ان يتغير.

 فبعد عصر النفط ربما نتوجه اكثر لمصادر الطاقة المتجددة نظرا لقلة تكلفتها وسهولة واستدامة توافرها مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية والحرارية للارض.

 مثلا تغطي الطاقة الشمس اليوم واحد بالمئة فقط من احتياجات عالمنا.

 ولكن من المتوقع ان ترتفع الى ما بين خمسة الى عشرين بالمئة في السنوات القليلة المقبلة. 

ولذلك فلم يتردد الملياردير المعروف الى الله. 

في الاستثمار باموال طائلة في ذلك القطاع.

 في المركز السابع الازياء. 

ربما لا يكون مفاج بالنسبة لك معرفة ان خمسة بالمئة من مليارديرات هذا العالم اتوا من قطاع الازياء والموضة.

 فلا شك ان الملابس هي احد الضروريات التي لا نستغني عنها. ولا نجد اي مانع لانفاق الكثير من النقود لارتداء ما يجعلنا نظهر بمظهر لافت وجذاب. 

انا هنا لا اتحدث عن تصنيع الملابس التقليدية وانما ابتك موديلات وتصميمات فريدة تميزك عن الاخر كما هو الحال مع مؤسس شركة مايكي وكذلك جورجيو ارماني ورالف لورين ودومني كوتولتشي وستيفانو جافانا وغيرهم من اصحاب العلامات التجارية المميزة في عالم الموضة والازياء. 

في المركز الساد العناية الصحية بالطبع القطاع الصحي من اهم احتياجاتنا الاساسية التي ندفع عليها اموالا طائلة سواء بشكل مباشر او غير مباشر من خلال الضرائب والتأمين الصحي وغيرها.

 لذا من الطبيعي ان يكون ستة بالمئة من مليارديرات العالم كونوا ثرواتهم من الاستثمار في ذلك القطاع. 

بالطبع لا اتحدث هنا عن الاطباء وانما صناع المستحضرات والمستلزمات الطبية والادوية وملاك المستشفيات الخاصة الكبرى. يكفي ان تعرف ان خمسة بالمئة من ضمن اغنى عشر مليارديرات في الصين يعملون في المجال الصحي. لذا ان كانت لديك الخبرة والامكانات للاستثمار في تلك الصناعة.

 لا شك في انك ستجني الكثير من الاموال وربما تلحق برقب اولئك الاثرياء. في المركز الخامس البيع بالتجزئة سواء كنت تتسوق عبر الانترنت او بالذهاب للاسواق على الطريقة القديمة فلا شك من انك لم ولن تتوقف عن شراء الاشياء. 

هذا هو السبب في ان ستة ونصف بالمائة من العالم اتوا من ذلك القطاع.

 مع العلم بان احتمالية تضائل تلك النسبة قائما نظرا لان عمالقة القطاع في الوقت الحالي ليسوا سوى ورثة بامبراطوريات تجارية ضخمة تركها الاباء مثل ورثة عائلة وولمارت. 

لذا فان المجال قد يكون سانحا لصعود اسماء جديدة على قمة هرم.

 ربما تكون واحدا من هؤلاء. في المركز الرابع الطعام والمشروبات.

 ربما يعتبر من اهم القطاعات التي وردت في قائمتنا تلك. حيث لا غنى عن الطعام والشراب مهما كانت الظروف التي يمر بها العالم. 

لذا فالمليارديرات من ذلك القطاع يمثلون ثمانية بالمئة من مليارديرات ليس عليك سوى اكتشاف طرق جديدة لاعداد الطعام وتوزيعه.

 من بين اثرياء ذلك القطاع اليوم ورثات امبراطوريات ضخمة ومنهم من هم عصاميون بنوا انفسهم من الصفر مثل التايلاندي دانون شيرا فانون. 

الذي وسع مجرى ابيه لبذور الدجاج وجعله امبراطورية زراعية بقيمة خمسة مليار دولار او المكسيكي دانيال الذي انتج اول شريط حلوى فجنى من وراء فكرته ملايين وتقدر ثروته الان بواحد فاصلة اثنين مليار دولار.

 في المركز الثالث التكنولوجيا والخدمات التجارية بتسعة بالمئة من مليارديرات العالم.

 يعتبر قطاع التكنولوجيا من اكثر القطاعات في العالم. فالشركات جميعها باختلاف انشطتها تعتمد على التكنولوجيا بشكل مستمر. 

لذا ان كان ذلك الرقم سيتغير فلا بد انه سيزيد ولن يقل.

 انها الصناعة التي ينتمي اليها اشهر مليارديرات العالم. 

مثل وبيل جيت ومارك زاكربج وجيفت بيلوس. 

اغنى رجل في العالم.

 اللافت للانتباه ان معظم المليارديرات العصابيين الذين تقل اعمارهم عن ثلاثين عام هم في الغالب من تلك الصناعة مثل ايفان سبيجل مؤسس سناب شات وجون كوليسون مؤسس برايد لذا لا شك ان من ينظر في مستقبل ذلك القطاع وخصوصا فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي والسيارات القيادة والواقع الافتراضي والمعزز.

 سيجني ارباحا طائلة في الاعوام القليلة المقبلة. 

في المركز الثاني العقارات مع تزايد عدد السكان بالطبع سيزداد الطلب على العقارات التي لطالما شهدت طلبا مرتفعا مهما كانت الظروف التي يمر بها العالم. 

لذا من الطبيعي ان تسعة بالمئة من مليارديرات في العالم ينتمون لذلك القطاع. 

الجيد ان هناك عدة مسالك تؤدي بك للنجاح في تلك الصناعة مثل البدء كوكيل عقاري او انشاء شركة مقاولات او توريد مواد بناء.

 معظمها يجدي نفعا.

 ولعل الرئيس الامريكي دونالد ترامب خير مثال. 

حيث جنى من استثماره في العقار اكثر من اثنين مليار دولار. ومع ذلك فانه لا يضاهى بامراء العقار في امريكا. 

مثل ستيفن روس بسبعة فاصل ستة مليار او دونالد برين. بستة عشر فاصل اربعة مليار دولار. 

ناهيك عن اهم خمس مستثمرين في مجال العقارات في العالم. 

وجميعهم من الصين وهونج كونج.

 ويأتي على رأسهم شيليان بثروة تبلغ سبعة وثلاثين مليار دولار. في المركز الاول الاعمال المصرفية والمالية. 

لو فكرت قليلا ستجد ان اي شركة ناجحة في اي صناعة لابد وان وراءها مصدر التمويل اللازم الذي تمكن من انجاحها ومساعدتها على النمو والارتقاء. 

اولئك الممولون لم يحققوا الثروة لاصحاب الشركات فقط بل ولهم ايضا اليوم خمسة عشر بالمائة من مليارديرات العالم هم من العاملين بالاعمال المصرفية والمالية منهم من عمل في انشاء شركات الاستثمار ومنهم رأسماليين مغامرين وغيرهم. وارين بافين رابع اغنى شخص في العالم بثروة بلغت تسعين مليار دولار. 

إلى هنا القاء وشكرا .